مونوريل القاهرة يدخل الخدمة.. أكبر شبكة أحادية في أفريقيا
شهدت مصر خطوة جديدة في تطوير منظومة النقل الجماعي الحديثة، مع بدء التشغيل التجاري للمرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، أحد أكبر مشروعات النقل الذكي في المنطقة، والذي يستهدف تقديم وسيلة مواصلات سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، تسهم في تقليل التكدس المروري وخفض الاعتماد على السيارات الخاصة.
ويمتد مشروع المونوريل «شرق/غرب النيل» بإجمالي أطوال تصل إلى نحو 100 كيلومتر، ويضم 35 محطة، بطاقة استيعابية تصل إلى 600 ألف راكب يوميًا لكل خط، ما يجعله من أبرز مشروعات النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة لدعم البنية التحتية وتحسين جودة التنقل داخل القاهرة الكبرى.
وفي هذا السياق، أكدت منصة بيزنس إنسايدر إفريقيا أن مشروع مونوريل القاهرة سيكون أكبر شبكة مونوريل في القارة الأفريقية، فيما أوضحت مجموعة Sener، المسؤولة عن تصميم الشبكة، أنه يُعد أطول شبكة مونوريل بدون سائق في العالم حتى الآن، وثاني أطول شبكة مونوريل على مستوى العالم بشكل عام.
وكانت المرحلة الأولى من خط مونوريل شرق النيل قد دخلت التشغيل التجاري في 6 مايو 2026، حيث يربط الخط بين محطة المشير طنطاوي بمدينة نصر ومحطة مدينة العدالة في العاصمة الإدارية الجديدة، ضمن خطة الدولة لربط المدن الجديدة بشبكات نقل حضارية ومتطورة.
وأكدت شركة ألستوم، إحدى الشركات المنفذة للمشروع بالشراكة مع أوراسكوم للإنشاءات والمقاولون العرب، أن بدء التشغيل التجاري للجزء الأول من المشروع يمثل نقطة تحول مهمة في تطوير النقل الحضري المستدام داخل مصر، ويعكس توجه الدولة نحو التوسع في وسائل النقل الحديثة الصديقة للبيئة.
ويُتوقع أن يسهم المشروع في تخفيف الضغط على الطرق والمحاور الرئيسية، إلى جانب تقليل معدلات استهلاك الوقود والانبعاثات، بما يدعم خطط التنمية المستدامة والتحول إلى وسائل نقل أكثر كفاءة وحداثة.
كما يمثل المونوريل جزءًا من رؤية الدولة لتطوير شبكة النقل الجماعي وربط القاهرة الكبرى والمدن العمرانية الجديدة بوسائل نقل متطورة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، بما يوفر تجربة تنقل أسرع وأكثر أمانًا للمواطنين.


-18.jpg)
-18.jpg)
-21.jpg)
-10.jpg)
-17.jpg)